كتب: طارق الجزار

عاش العالم حالة من الحزن الشديد خلال العام الماضي بسبب ما أحدثه فيروس كورونا من أمور أربكت حسابات الدول في جميع المستويات خاصة الرياضة وبالتحديد كرة القدم التي تعد حالياً أحد أهم الاقتصاديات التي تتعمد عليها الدول في زيادة دخلها القومي من العوائد المادية التي تعود عليها من تلك اللعبة التي يعشقها الكبير قبل الصغير في كل شبر في العالم.

عاشت جماهير الأهلي المصري وبايرن ميونخ الألماني عاماً سعيد رغم الظروف الصعبة التي حلت علي العالم كله خلال العام المنصرم، وذلك بعد أن أحدث فيروس كوفيد – 19 شلل تام في الحياة العامة وليس الرياضة فقط وبالأخص كرة القدم التي يعشقها الكثير من الناس حول العالم، لكنها رفضت أن تكون فريسة سهله لهذا الوباء اللعين الذي حل كضيف غير مرغوب فيه علي الإطلاق بل استطاعت أن تقهره وتعود مغردة علي المستطيل الأخضر الذي تعشقه ولكي تلامس أقدام اللاعبين التي طالما سعدت وهي تتناقل بينها في جميع أقطار العالم المختلفة, إضافة إلي أنها رغبت في إسعاد الجماهير العاشقة لها والتي تتغني بها كل يوم لأنها سبيلهم الوحيد للخروج من صعوبات الحياة, لذا فهي قد عزمت علي وضع كل المحن خلفها لكي تمر وتنهض من جديد لتلبية رغبه محبيها.

أبتسم عام 2020م رغم قساوته لجماهير الأهلي المصري وبايرن ميونخ الألماني بعد عودة الحياة بشكلها الطبيعي لكرة القدم، حيث تمكنت أنديتهم من اقتناص البطولات المحلية والقارية خلال العام الماضي لكي يرسموا البسمة على شفاههم التي طالما هتفت بأسمائهم في جميع المحافل التي يشاركوا بها لتُعلي رايتهم في عليا السماء.

الأهلي  

صورة للفريق الأول للنادي الأهلي


تمكن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي باصطياد الثلاثية للمرة الثالثة في تاريخية بعد غياب دام لـ 14 عام منذ أن حققها الفريق الأحمر في عام 2006م, ومنذ تلك اللحظة أعلن هذا الإنجاز العصيان علي أبناء الجزيرة إلي أن أتت سنه 2020 بكل ما تحمله من ظروف معلنه انتهاء هذا العصيان الذي سعي المارد الأحمر إلي تحقيقه طيلة السنوات الماضية, ليصبح الأهلي هو اول فريق في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط يحقق هذا المجد الكبير حيث لم يسبقه إليه أحد من مصر وداخل القارة أو حتي علي مستوي الشرق الأوسط.


الأهلي أثناء تتويجه ببطولة الدوري


حقق الأهلي بطولة الدوري العام للمرة الـ 42 في تاريخية الممتد على مدار 113 عام والخامسة على التوالي بعد منافسة متوسطة من باقي الأندية المصرية على هذا اللقب الذي حسمه أبناء الجزيرة بفارق عدد كبير من النقاط عن وصيفة وغريمه التقليدي نادي الزمالك، وتمكنت الشياطين الحمر من الظفر بهذا القب بعد ان تجاوز الكثير من العقبات أهمها ظروف وباء كوفيد -19 وإصابات اللاعبين المتكررة التي كانت تنهك الفريق الأحمر خلال مشواره في الموسم الماضي الذي امتد لعام ميلادي تقريباً ليصبح أطول دوري في تاريخ الرياضة المصرية.


أثناء تتويج الأهلي بالبطولة الأفريقية

توجهت أنظار النسر الأحمر بعد الانتهاء من مهمة الدوري العام نحو محبوبته الأولي الأميرة السمراء محاولاً التقطها بمخلبة الحاد من بين أدغال إفريقيا الوعرة, حيث لم فشل الأهلي في تحقيق هذا اللقب منذ عام 2013 حينما فاز بالبطولة علي حساب اورلاندو بيرتس الجنوب إفريقي, لتعلن الأميرة غضبها علي ملك القارة الإفريقية رغم محاولاته العديدة من إعادتها إلي قصرها في قلعة الجزيرة التي شهدت بين جدرانها أسعد أيامها علي الإطلاق, وبعد هذه المدة الطويلة التي كانت تمر علي جماهير المارد الأحمر بصعوبة ابتسمت الأميرة مرة أخري في وجه ملكها المفضل لكن هذه المرة كانت مختلفة فلقد اختارته علي حساب غريمه الأزلي ومنافسة الأول علي الألقاب داخل مصر وخارجها لتصبح لها مذاقاً خاص يختلف عن باقي البطولات التي حققها الفريق الأحمر من قبل.


أثناء تتويج الأهلي بكأس مصر

لم يتوقف قطار الجزيرة عن لقبي الدوري العام وبطولة دوري أبطال إفريقيا بل بدأ يعلن حالة النفير مطلقاً صافرته محذراً الأندية المصرية بأن الأهلي عازماً على تحقيق الثلاثية، وبالفعل بعد مباراة عصيبة أمام فريق طلائع الجيش تمكن المارد الأحمر من تحقيق اللقب للمرة الـ 37 في تاريخه محققاً الثلاثية التاريخية للمرة الثالثة في تاريخه.


بايرن ميونخ

الفريق الأول لكرة القدم بنادي البايرن ميونخ

من قلعة البطولات بالجزيرة نأخذ الطائرة إلى نظيرتها بإقليم بافاريا حيث يوجد عملاقاً أخر يرتدي الثوب الأحمر لكن هذه المرة بالنكهة الألمانية إلا وهو بايرن ميونخ.

كعادة الأندية الكبيرة التي لا يوجد في قاموسها كلمة مستحيل لأنها دئماً ما تسعي وراء حصد الألقاب وزيادة سجلها التاريخي الذي يصبح مادة كلميه بين جماهيرها في كل زمان ومكان، ووفقاً لهذا المنطق تمكن البايرن من حصد الثلاثية التاريخية للمرة الثانية في تاريخية بعد أن حقق هذا الإنجاز في عام 2013م لعيود هذا العام ويحقق المجد مرة أخري بعد غياب دام سبع سنوات.

تمكن الفريق البافاري من تحقيق بطولة الدوري العام للمرة الـ 8 علي التوالي و الـ 30 في تاريخه بعد منافسة مع بروسيا دورتموند لكن القب أراد العملاق البافاري الذي لا يشبع من صيد البطولات, ومن أجل تحقيق الثلاثية تمكن الباير من الظفر بالقب كأس ألمانيا علي حساب بايرن ليفركوزن في النهائي بعد انتهاء المباراة برباعية بهدفين لصالح بايرن ميونخ, واتت المحطة الأخيرة في قطار الثلاثية بالنظر نحو بطولة دوري أبطال أوروبا بعد مستوي رائع علي مدار البطولة تمكن من الحصول علي لقب البطولة عقب الفوز علي باريس سان جيرمان في المباراة النهائية والتي انتهت بهدف نظيف لصالح أبناء بافاريا.

الأهلي وبايرن ميونخ الأكثر سعادة في عام الوباء

كتب: طارق الجزار

عاش العالم حالة من الحزن الشديد خلال العام الماضي بسبب ما أحدثه فيروس كورونا من أمور أربكت حسابات الدول في جميع المستويات خاصة الرياضة وبالتحديد كرة القدم التي تعد حالياً أحد أهم الاقتصاديات التي تتعمد عليها الدول في زيادة دخلها القومي من العوائد المادية التي تعود عليها من تلك اللعبة التي يعشقها الكبير قبل الصغير في كل شبر في العالم.

عاشت جماهير الأهلي المصري وبايرن ميونخ الألماني عاماً سعيد رغم الظروف الصعبة التي حلت علي العالم كله خلال العام المنصرم، وذلك بعد أن أحدث فيروس كوفيد – 19 شلل تام في الحياة العامة وليس الرياضة فقط وبالأخص كرة القدم التي يعشقها الكثير من الناس حول العالم، لكنها رفضت أن تكون فريسة سهله لهذا الوباء اللعين الذي حل كضيف غير مرغوب فيه علي الإطلاق بل استطاعت أن تقهره وتعود مغردة علي المستطيل الأخضر الذي تعشقه ولكي تلامس أقدام اللاعبين التي طالما سعدت وهي تتناقل بينها في جميع أقطار العالم المختلفة, إضافة إلي أنها رغبت في إسعاد الجماهير العاشقة لها والتي تتغني بها كل يوم لأنها سبيلهم الوحيد للخروج من صعوبات الحياة, لذا فهي قد عزمت علي وضع كل المحن خلفها لكي تمر وتنهض من جديد لتلبية رغبه محبيها.

أبتسم عام 2020م رغم قساوته لجماهير الأهلي المصري وبايرن ميونخ الألماني بعد عودة الحياة بشكلها الطبيعي لكرة القدم، حيث تمكنت أنديتهم من اقتناص البطولات المحلية والقارية خلال العام الماضي لكي يرسموا البسمة على شفاههم التي طالما هتفت بأسمائهم في جميع المحافل التي يشاركوا بها لتُعلي رايتهم في عليا السماء.

الأهلي  

صورة للفريق الأول للنادي الأهلي


تمكن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي باصطياد الثلاثية للمرة الثالثة في تاريخية بعد غياب دام لـ 14 عام منذ أن حققها الفريق الأحمر في عام 2006م, ومنذ تلك اللحظة أعلن هذا الإنجاز العصيان علي أبناء الجزيرة إلي أن أتت سنه 2020 بكل ما تحمله من ظروف معلنه انتهاء هذا العصيان الذي سعي المارد الأحمر إلي تحقيقه طيلة السنوات الماضية, ليصبح الأهلي هو اول فريق في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط يحقق هذا المجد الكبير حيث لم يسبقه إليه أحد من مصر وداخل القارة أو حتي علي مستوي الشرق الأوسط.


الأهلي أثناء تتويجه ببطولة الدوري


حقق الأهلي بطولة الدوري العام للمرة الـ 42 في تاريخية الممتد على مدار 113 عام والخامسة على التوالي بعد منافسة متوسطة من باقي الأندية المصرية على هذا اللقب الذي حسمه أبناء الجزيرة بفارق عدد كبير من النقاط عن وصيفة وغريمه التقليدي نادي الزمالك، وتمكنت الشياطين الحمر من الظفر بهذا القب بعد ان تجاوز الكثير من العقبات أهمها ظروف وباء كوفيد -19 وإصابات اللاعبين المتكررة التي كانت تنهك الفريق الأحمر خلال مشواره في الموسم الماضي الذي امتد لعام ميلادي تقريباً ليصبح أطول دوري في تاريخ الرياضة المصرية.


أثناء تتويج الأهلي بالبطولة الأفريقية

توجهت أنظار النسر الأحمر بعد الانتهاء من مهمة الدوري العام نحو محبوبته الأولي الأميرة السمراء محاولاً التقطها بمخلبة الحاد من بين أدغال إفريقيا الوعرة, حيث لم فشل الأهلي في تحقيق هذا اللقب منذ عام 2013 حينما فاز بالبطولة علي حساب اورلاندو بيرتس الجنوب إفريقي, لتعلن الأميرة غضبها علي ملك القارة الإفريقية رغم محاولاته العديدة من إعادتها إلي قصرها في قلعة الجزيرة التي شهدت بين جدرانها أسعد أيامها علي الإطلاق, وبعد هذه المدة الطويلة التي كانت تمر علي جماهير المارد الأحمر بصعوبة ابتسمت الأميرة مرة أخري في وجه ملكها المفضل لكن هذه المرة كانت مختلفة فلقد اختارته علي حساب غريمه الأزلي ومنافسة الأول علي الألقاب داخل مصر وخارجها لتصبح لها مذاقاً خاص يختلف عن باقي البطولات التي حققها الفريق الأحمر من قبل.


أثناء تتويج الأهلي بكأس مصر

لم يتوقف قطار الجزيرة عن لقبي الدوري العام وبطولة دوري أبطال إفريقيا بل بدأ يعلن حالة النفير مطلقاً صافرته محذراً الأندية المصرية بأن الأهلي عازماً على تحقيق الثلاثية، وبالفعل بعد مباراة عصيبة أمام فريق طلائع الجيش تمكن المارد الأحمر من تحقيق اللقب للمرة الـ 37 في تاريخه محققاً الثلاثية التاريخية للمرة الثالثة في تاريخه.


بايرن ميونخ

الفريق الأول لكرة القدم بنادي البايرن ميونخ

من قلعة البطولات بالجزيرة نأخذ الطائرة إلى نظيرتها بإقليم بافاريا حيث يوجد عملاقاً أخر يرتدي الثوب الأحمر لكن هذه المرة بالنكهة الألمانية إلا وهو بايرن ميونخ.

كعادة الأندية الكبيرة التي لا يوجد في قاموسها كلمة مستحيل لأنها دئماً ما تسعي وراء حصد الألقاب وزيادة سجلها التاريخي الذي يصبح مادة كلميه بين جماهيرها في كل زمان ومكان، ووفقاً لهذا المنطق تمكن البايرن من حصد الثلاثية التاريخية للمرة الثانية في تاريخية بعد أن حقق هذا الإنجاز في عام 2013م لعيود هذا العام ويحقق المجد مرة أخري بعد غياب دام سبع سنوات.

تمكن الفريق البافاري من تحقيق بطولة الدوري العام للمرة الـ 8 علي التوالي و الـ 30 في تاريخه بعد منافسة مع بروسيا دورتموند لكن القب أراد العملاق البافاري الذي لا يشبع من صيد البطولات, ومن أجل تحقيق الثلاثية تمكن الباير من الظفر بالقب كأس ألمانيا علي حساب بايرن ليفركوزن في النهائي بعد انتهاء المباراة برباعية بهدفين لصالح بايرن ميونخ, واتت المحطة الأخيرة في قطار الثلاثية بالنظر نحو بطولة دوري أبطال أوروبا بعد مستوي رائع علي مدار البطولة تمكن من الحصول علي لقب البطولة عقب الفوز علي باريس سان جيرمان في المباراة النهائية والتي انتهت بهدف نظيف لصالح أبناء بافاريا.

ليست هناك تعليقات